السنة الامازيغية بمكناس تشعل شمعة رأس سنة 2965.

ccc

زايوبريس /محسن الأكرمين

كما عودتنا جمعية „أريد“ فرع مدينة مكناس ، بتفعيل أنشطة احتفالية بحلول السنة الامازيغية الجديدة 2965 . والتي تصادف هذه السنة يوم الاثنين 12 يناير „الإداري“ . وللعام الثاني كسنة حميدة ، فالاحتفال تم بتعاون مع مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم وجهة مكناس تافيلالت والمجلس البلدي لمدينة مكناس .

بكلمة تهنئة بحلول السنة الامازيغية “ السنة  الفلاحية “ استهل الحفل بكلمة ممثل عن المكتب الوطني لجمعية الريف للتضامن والتنمية „أريد“… فيما أكد رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ورئيس المكتب الوطني لجمعية الريف للتضامن والتنمية، السيد عبد السلام بوطيب في كلمه الافتتاحية“ أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية لا نريد به تميزا عرقيا أو إثنيا أو ثقافيا أو لغويا، وإنما نساهم من موقعنا الثقافي والهوياتي في تعضيد وترسيخ مسار البناء الديمقراطي في المغرب،“(بتصرف ) .وقد اعتبر الحرص على المكونات الأساسية لهذا الوطن من أمازيغ وعرب ومسلمين ويهود … هو الذكاء الجماعي  يلزم الجميع ضرورة التمسك به .

فيما كانت كلمة السيد وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، عبد السلام الصديقي جد مقتضبة لارتباطه بحفل توقيع على “ اتفاقية الشغل الجماعية بين ضيعات إبراهيم زنيبر والكونفدرالية الديمقراطية للشغل“ حيث أكد أن „…تعدد الروافد الثقافية والهوياتية هو الذي يحصن المغرب من كل الانزلاقات والمخاطر التي تحدق به… فالهوية والديمقراطية إذ أنه لا يمكن ممارسة الديمقراطية إلا باحترام مبدأ التعددية الثقافية أو الهوياتية…“.

فيما كان غياب رئيس جهة مكناس تافيلات „سعيد اشباعتو “ ملحوظا ، حضر رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس، أحمد هلال، بعد انطلاق الحفل …  فأكد في معرض تدخله „… أن التطور الذي عرفته القضية الأمازيغية في المغرب بالاهتمام يعد حدثا بارزا له أبعادا  تاريخية بالنسبة للمغرب عامة وللغة والثقافة الأمازيغيتين بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذا تتويج لمسيرة تطور سياسي أسهمت فيه المؤسسات المواطنة والمجتمع المدني والطبقة السياسية وكذا المثقفون والمبدعون.“(بتصرف).

وبعد انصراف السيد عبد السلام الصديقي  وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية نحو قاعة المركب الثقافي للأوقاف بمكناس ، تم تنظيم ندوة دولية حول موضوع „الهوية والديمقراطية“ وتم التداول فيها حول العلاقة الجدلية بين الهوية والديمقراطية، حيث اعتبرت ثلة من المثقفين (من المغرب وتونس وجزر موريس..) ، أن البناء الديمقراطي يستوجب الاعتراف بكل مكونات الدولة من عرقي ولغوي وديني وثقافي. كما تم، بالمناسبة، تكريم عدة فاعلين من عوالم الاقتصاد والرياضة والديبلوماسية.

وفي المساء أقيمت حفلة موسيقية قبالة القصر البلدي بحمرية…. فيما الملاحظة الأولية التي فرضت نفسها هي قلة الحضور، بحيث أضفى على حفل رأس السنة الامازيغية توثرا تلمحه في وجوه المنظمين … ولكن الأمر ليس بالعزوف عن الحضور وإنما في تزامن يوم الافتتاح بالامتحانات الجامعية للطلبة المشتل الخصب للحركة الامازيغية ، فضلا عن وجود أكثر من نشاط بالمدينة .

متابعة محسن الأكرمين : mohsineelak@gmail.com

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)