احفير : الطريقة الهبرية المركزية „بالضريوة“ وليست بالحرشة مداغ كما نشرت جريدة „المساء“

v

في بداية القرن الثامن عشر ظهرت الزاوية الهبرية الدرقاوية الإدريسية بجبل تاغيت نواحي عين الصفا و تأسست على يد العارف بالله الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري رحمه الله ثم إنتقلت في حياة هذا الاخير و بأمر منه لإبنه البار الشيخ سيدي محمد الهبري إلى سهل تريفة قرب دوار لمريس جماعة اغبال وبالضبط قرب وادي كيس الشريط الحدودي المغربي الجزائري وهناك عرفت اوجها وتوسع إنتشارها في كل المنطقة الشرقية وبلاد الجزائر .
اثناء الثورة التحريرية للجزائر في اواخر الخمسينيات ضربت يد الإستعمار الفرنسي هذه الزاوية الشريفة بالقنابل فدمرتها كلها إلا ضريح الشيخ سيدي محمد الهبري بقي صامدا وبشهادة من المريدين كبار السن وما تزال ٱثار الدمار بادية و شاهدة على ما فعله الإستعمار الفرنسي .
إنتقلت الزاوية بعد هذا الإعتداء الشنيع إلى منطقة تسمى راس الماء نواحي مداغ على يد شيخ الطريقة الهبرية انداك سيدي عمرو بن سيدي محمد الهبري رحمهما الله في إنتظار هدوء الاوضاع الحربية و السياسية بعدما رجعت المياه إلى مجاريها الطبيعية وهدأت الأوضاع أعيدت الزاوية إلى نشاطها الصوفي الإجتماعي بالمقر المركزي الأبدي الي ضريوة قرب دوار لمريس جماعة اغبال.
كما صرح أحد حفدة المرحوم الشيخ سيدي عمرو الهبري ( نائب الكاتب العام للجمعية الزاوية الهبرية الإدريسية ع.ك.بوعزة ) بأن محمد المختار الهبري المنشق عن الزاوية الهبرية الأصلية على ان الزاوية إنتقلت إلى الحرشة بمداغ وهذا هو البيت القصيد المراد توضيحه لما صرح به المختار في عدد سابق من جريدة المساء بتاريخ 08/01/2015 فهو إفتراء وإدعاء باطل وتحريف للتاريخ والحقيقة، اوربما لم يأتي من فراغ بحيث ان هذا البيت الذي هو في ملكية ورثة الشيخ سيدي محمد الهبري بالحرشة و كان بيت إستثنائي للشيخ سيدي أحمد الهبري وبعد وفاته بقي ملاذا آمنا لإحدى شقيقاته بعدما وافتها المنية إستولى عليه المعني بالأمر بعد طرد أحد أعمامه (ح.هبري بن سيدي احمد) وبشهادة حية من هذا الاخير الذي لايزال على قيد الحياة ساكنا ضريح والده من جهة ومن جهة أخرى فإن هذا الرجل قد ضرب عرض حائط المواثيق و الأعراف وخان الامانة حيث استولى على 66 هكتار بالباطل لوحده دون غيره وهو الان يحاكم في المحكمة الإبتدائية بوجدة في حالة سراح مؤقت بتهمة التصرف في تركة مشتركة بسوء نية إثر شكاية تقدم بها ضده حفدة الشيخ سيدي محمد الهبري العزاوي الإدريسي شيخ الطريقة الهبرية الأصلية إتهموه بها في بيع قطع أرضية بعقار مشترك يسمى ب ” النخلة” بزاوية الهبري ، دون تمكينهم من حقوقهم الشرعية رغم إشهاده على ذلك بنفسه اثناء إتمام إجراء ات التحفيظ ، بعدما حفظها بإسمه كما نشر في جريدة الصباح بتاريخ 2014/12/25 الصفحة 11 .
أما بالنسبة للزاوية الهبرية الدرقاوية الأم التي تعاني من هجماته عبر الجرائد والمواقع الإلكترونية كانت ولا زالت بمقرها الرئيسي التاريخي بالضريوة قرب لمريس جماعة اغبال على الطريق الرئيسية الرابطة بين أحفير و السعيدية وشيخها الحالي المنصب بوصية كتابية من والده الشيخ الراحل إلى رحمة الله و بظهير سامي شريف و يستدعى من القصر الملكي كل سنة لحضور عيد المولد النبوي الشريف الذي يترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأييده ، فهو الشيخ العارف بالله سيدي محمد الهبري بن سيدي الحاج عمرو بن سيدي محمد الهبري الأستاذ الساكن بمدينة بركان و الزاوية تعرف حضورا مكثفا ولافتا للمريدين في المواسم و الأعياد الدينية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)