اعتقال الطالب „ميمون ازناي“ المطلوب على خلفية أحداث جامعة وجدة

e

أجج احتجاجات الطلبة بفضاء جامعة محمد الأول بوجدة،

اعتقال الطالب “ميمون ازناي” المطلوب على خلفية أحداث الإثنين الأسود الدامية

عبدالقادر كتــرة/المساء

اشتعلت شرارة الاحتجاجات، صباح الثلاثاء 20 يناير 2015، بجامعة محمد الأول بوجدة مباشرة بعد ذيوع خبر اعتقال الطالب القاعدي “ميمون أزناي” أحد المطلوبين من مصالح الأمن بوجدة والذي يعتبره طلبة جامعة محمد الأول رمز النضال ويصفونه ب”مدبر العصيان” في أحداث العنف التي عرفتها الجامعة ومحيطها “الإثنين الأسود” 22 دجنبر 2014، والتي أسفرت عن إصابة أزيد من 70 عنصر من القوة العمومية من رجال الأمن وأفراد القوات المساعدة وعدد من الطلبة.

مجموعة من “الطلبة المستقلين” صرحوا ل”المساء” بأن الطالب أزناي تم اعتقاله أثناء ممارسته لرياضة الكمال الجسماني، حوالي الساعة الثامنة من مساء الإثنين 19 يناير 2015، من قاعة للرياضات بحي القدس غير بعيد عن جامعة محمد الأول بوجدة، من طرف رجال أمن بالزي المدني واقتادةه إلى ولاية الأمن، بعد أن كان تحت المراقبة، بسبب نشاطه الطلابي القاعدي الذي جلب له التوقيف، خلال سنة 2013، لمدة سنتين عن الدراسة في سلك الإجازة بقرار من المجلس التأديبي بكلية العلوم، ثم الطرد النهائي بداية الموسم الجامعي شهر أكتوبر الماضي، بعد اتهامه بالتحريض على مقاطعة الدراسة وقيادة احتجاجات في هذا الإطار وعرقلة سير العمل بالإدارة.

الطالب الموقوف، ساعات قليلة قبل اعتقاله، نظم حلقية ناشد فيها الجماهير الطلابية مساندة الطالبين “كريم لشعل” و”يوسف أورقايد” اللذين سبق أن تم اعتقالهما على خلفية الاحداث، يوم جلسة المحاكمة المقررة، الثلاثاء 27 يناير 2015، قبل أن يغادر الجامعة إلى منزله ثم إلى قاعة الرياضات.

الطلبة المستقلون تساءلوا عن الأسباب التي جعلت المصالح الأمنية تعتقل الطالب في هذه الفترة بعد انقضاء شهر عن الأحداث، وهو الطالب المعروف بنضالاته دفاعا عن مصالح الطلبة سواء في الحصول على المنح أو السكن بالحي الجامعي أو المطعم، مع العلم أنه لم يكن يستفيد هو نفسه من كلّ هذا، كما كانت له الشجاعة، حسب الطلبة، لفضح أستاذ بكلية العلوم اتهمه بتمرير أجوبة لطلبة آخرين، وبدل معاقبة الأستاذ، قامت إدارة الكلية بطرده، كما أشاروا إلى أن لحسن الداودي وزير التعليم العالي أشار إلى هذا الطالب، خلال حديث له، عن عناصر مطرودة تقوم بتحريض الطلبة.

الطلبة صرحوا بأن الطالب كان يتواجد بالجامعة رغم وضعيته في “حالة الطرد”، لأنه كان يناضل من أجل العودة إلى الدراسة وإنهاء سلك الإجازة في شعبة الرياضيات التي كان ينقصه للحصول على شهادته إلا وحدتين في السداسي السادس، وأكدوا على أنهم حاولوا الاتصال به ولم يتمكنوا من ذلك، لمعرفة وضعيته الحالية حيث يوجد رهن الاعتقال.

احتجاجات طلابية تضامنية انطلقت، صباح الثلاثاء 20 يناير 2015، بمسيرة ووقفات أمام عمادة كلية العلوم ورئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، فيما تميز مساء نفس اليوم بمسيرة داخل الجامعة وبمحيطها للتعبير عن تضامن الطلبة مع المعتقلين، والتأكيد على سلوك أشكال نضالية واعتصامات تذهب إلى حدّ مقاطعة الامتحانات المقررة إجراؤها مع بداية الشهر المقبل، والتهديد بمقاطعة الدروس والإعلان عن سنة بيضاء

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)