بالصور..مخترع مغربي يخترع جهازا طبيا قد يغير مجرى العالم

xxx

مصطفى وشلح

أعلن المخترع المغربي نبيل بودراح، ابن مدينة تاوريرت، والمتواجد بإسبانيا، عن إنهاء إختراعه الذي أطلق عليه اسم MEDI-H.

وأفاد المخترع بودراح في اتصال هاتفي مع „شوف تيفي“، أن هذا الاختراع يتعلق بأول جهاز من نوعه في العالم للكشف الآلي المبكر عن أي مرض يمكن أن يصيب أي منطقة وأي عضو في جسم الإنسان، وذلك بدون الحاجة إلى زيارة الطبيب أو إجراء أية تحاليل طبية.

ويضيف بودراح أن الجهاز الذي سينهي معاناة المرضى مع الإرهاق المادي والبدني مع التحاليل الطبية، يعمل عبر تقنية „نانو المسح الضوئي والبصري“، على رصد أي خلل أو تغيير في الجسم، وذلك من خلال تحديد عناصر في مكونات الدم، والإفرازات العضوية للجسم ووظائفه، حيث يتم تثبيت مستشعرات خاصة تنقل كل نشاطات الجسم، لتعرض على شاشة الحاسوب الحالة الصحية للشخص بتفصيل كبير ومدقق، وذلك باستعمال الذكاء الاصطناعي المدعم ببرنامج جد خاص، حسب المخترع .

وأشار إلى أن التجارب أثبتت تفوق الجهاز على كل أنظمة التحليل التقليدية التي تعتمد على عدد كبير من الكواشف المكلفة و المعقدة تقنيا،مضيفا أنه يتميز بقدرته اكتشاف الحالة وعلاجها مبكرا وتجنب كل مضاعفات المرض، في مراحله الأولى.

وأوضح المخترع المغربي الذي سبق وقام بعدة اختراعات في مجالات متعددة، والذي سبق وأحيط بهالة إعلامية خلال تواجده بالمغرب في فترة التسعينات، حيث ظهر في إحدى برامج على القناة الأولى المغربية، قبل أن يلتحق بإسبانيا للعمل، أن اختراعه اجتاز التجارب الأولية وسيكون متواجداً في الأسواق التجارية خلال فترة تتراوح بين خمس إلى ثمان سنوات.

وحسب المتحدث نفسه، فإن الجهاز يمكنه الكشف عن مختلف أنواع السرطانات والفيروسات البشرية كما أنه سيمكن الأطباء من القضاء على الأورام الخبيثة قبل أن تسبب في أي أضرار، وقبل أن تتحول إلى سرطانات خطيرة.

وأوضح أن الجهاز الجديد يمتاز بسهولة الاستخدام، حيث يمكن لأي شخص إجراء الاختبار في منزله، ومعرفة نتيجة الفحص في مدة لا تتجاوز 5 دقائق، وبعدها يتوصل بسرعة وتلقائية، بالوصفة الطبية المناسبة مع مراعاة موقعه الجغرافي ونظامه الغذائي، مشيرا إلى أن النظام يوفر خدمة التوصيل المنزلي للدواء بعد 15 دقيقة فقط من التشخيص عن طريق نظام خاص.

وتابع أن الجهاز يواصل مراقبة تطورات حالة المريض طيلة فترة علاجه فيقوم بإرسال تقارير إلى مختبرات الأدوية التي تناولها لمعرفة تأثيراتها الجانبية ومدى فعاليتها وإمكانيات تطويرها خلال الفترات المقبلة لمواجهة أية طفرات محتملة لفيروسات وما شابه، كما أن الجهاز، يضيف بودراح، يمتاز بتقنية جديدة للكشف المبكر عن الأمراض الوبائية والفيروسية ومعرفة مدى انتشارها في المحيط الذي توجد فيه، ليسهل عملية الوصول إلى الحالات المصابة، ليكون بذلك وسيلة إحصائية تسهل المهام وزارات الصحة في العالم.

ومن جانب آخر، أكد المبتكر نبيل بودراح على أن تقنية „النانو المسح البصري“ ستمكن من تحديد A.D.N ، C.M.H مما سيساعد على تصنيف الجنس البشري ومعرفة الأصول العرقية لكل فرد و بالتالي معرفة كل أفراد عائلته، كما أنها ستسهل عملية العثور على متبرعين من مختلف أنحاء العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن المخترع المغربي نبيل بودراح، المتعلق بشدة بأصوله من تاوريرت، حيث يتابع كل صغيرة وكبيرة في المدينة، يعيش حاليا في إسبانيا ويعمل مهندساً للأمن والدفاع ورئيسا ومديرا عاما لشركة القوة العلمية العالمية و حاز على العديد من الجوائز، منها جائزة تسلمها من الراحل الحسن الثاني وعدة جوائز دولية.

1 2 3 4

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)