بُشرى لساكنة زايو .. قريباً سَيتمّ تغيير اسم مَدينتهم

10962003_781824318533266_167276266_n 

زايوبريس /بقلم عادل عسراوي

مواطن مدينة زايو يريد أن يتغير اسم مدينته  تماشيا و واقعها الذي تعيشه .  ما بدأنا به ليس شعارا لوقفة أو مسيرة احتجاجية و لكن عنوانا لعريضة المطالبة بتغيير اسم مدينة زايو باسم آخر سيوقعها مجموعة من أبناء المدينة و تقديمها لسلطات المختصة بهذا الشأن.  

العريضة تتضمن الإسم البديل المقترح مكان مدينة زايو هو مستك فولز نسبة إلى مدينة أمريكية يعيشها مصاصو الدماء .

حسب المعطيات الموجودة من الواقع المرير الذي ينزل بثقله و يكفيك أيضا  أن تنظر إلى عيون  المواطن البسيط الذي هو في الأصل عبارة عن بطاقة  وطنية في موطنه ، ولا تنسى أن تعرج على  شقوق  يديه و رجليه لتستشف حجم المعاناة، والمعطل الذي ليس بينه و بين حمقه أو انحرافه فقط دعوات  والديه ، و تلك الأرملة التي مات زوجها و ترك لها أطفالا، و الله لا أعرف كيف تدبر شؤونها و شؤون أطفالها حتى أن الطبقة المتوسطة في ظل هذه الأزمة الخانقة „كتجيبها تعادل فراس الشهر“

إن رأيت شخصا من ذوي شقوق اليدين و الرجلين ساكتا فاعرف أن مصاص دم بشري يترصده إن نطق ، أو من منظور آخر في هذا الزمان أصبح السكوت من علامات الألم و المعاناة ، من علامات الاستفهام لهذا الواقع المرير ، زمن الماديات و المصالح  . رقم المعاملات يرتفع و ينخفض حسب المقابل و من يدفع أكثر في سوق يشرع أحكامه الإسلام و المتعاملين من المسلمين. و الكل يعرف ما معنى أن تكون مسلما تنتمي إلى أمة خير البشرية محمد صلى الله عليه و سلم، من علامات التعجب لزمن انقلبت فيه الأمور عكس ما كانت عليه سابقا، اختلط كل شيء فأصبحنا نعيش الفوضى.. ! احذروا إذا سكتت البنت عند خطبتها ليس لرضاها و لكن لتستمر عندها الحياة فقط .

نعم أصبحنا نعيش وسط مصاصي دماء خطيرين هل ورثوا ماهيتهم أم تم تحويلهم من مصاص دم أصلي لا أدري و  ليست مشكلتي ، لكن  ما يحز في قلبي و لا عقلي يميز و لو بصيص من الأمل ، هو أني أعيش مدينة زايو التي أصابها ركودا إقتصاديا خطيرا غير مسبوق أو بمعنى ٱخر“ الحركة واقفة “ .. „دورو مَدايْرش“ أكيد سنجد من يحتل ملك العام للاعتصام أو من سيحرق نفسه و النتيجة  الشاب “بوترفاس فتاح” كان بين الحياة و الموت أنا لا أدافع عن من يحاول حرق نفسه تحت أي تأثير أو مسببات و لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة أليس مصاص دماء بشري امتص كل سبل لعيشة كريمة لهذا الشاب و أذهنهه حتى ينسى ماهيته كإنسان عاقل يميز بين الصحيح و الخطأ و ماهيته كمسلم حيث يحرم من يؤذي نفسه .    

الصراع السياسي و الحزبي امتص في المواطن العادي مبدأ الانتماء حتى كرهه و تعلم من الخبث الكثير ، قد نجد شخص سياسي ، حزب أو حزبين  لديهم تصورات مستقبلية حقيقية و برنامج واقعي يتماشى  و حاجيات المدينة أما البقية „هرطقة“ فارغة أفضل عليه مشاهدة مسلسل مكسيكي أو تركي تافه على تلك المشاهد السياسية التي يقدمونها همهم الوحيد كرسي رئاسة البلدية أو السلطة بصفة عامة .. بكل طرق و الوسائل ، أما أنت أيها المواطن البسيط „ففي زبالة كنت ما .. “ على رأي عادل إمام في مسرحية واد السيد الشغال،  .. يتبع  في الانتخابات الجماعية القادمة .

مصاصوا الدماء من أباطرة العقارات و السماسرة  امتصوا كل شيء ، عاثوا في الأرض فسادا كالجراد حين يمر على أرض  يأكل الأخضر اليابس ، لكي تحتوي إلى ملكيتك متر مربع واحد فعليك أن تعمل ليل نهار و لسنوات طويلة إن وفقك الله ستحصل عليه في حي هامشي  في ظل الأسعار الملتهبة و سياسة الاحتكار التي ينهجها هؤلاء ، و تجد من الجهة الأخرى من يملك هكتارات من الأراضي و تجزئات بالجملة . و يشار إلى أن  قضايا التنازع حول الأملاك العقارية كثيرة و تشهد بطئا في الحسم فيها من طرف القضاء، و القضايا كثيرة التي يجد أصحابها أنفسهم أمام الباب المسدود بعد ما يستنفدوا جميع السبل من أجل استرجاع حقوقهم، مما يحتم على المشرع المغربي  وضع المنظومة القانونية المؤطرة للعقار بالمغرب لحماية أملاك المواطنين الضعفاء .   

أيها القارئ الكريم عذرا صراحة لا توجد عريضة من أصله أو مستك فالز ، كنت مضطرا بهذا الأسلوب بداية من العنوان مرورا بالمقدمة أن آخذك معي في جولة سريعة لواقع زايو من زوايا مختلفة وحتى نقف على مجموعة من التصورات لتحديد المسؤوليات و تسليط الضوء عن المستور ، و أخيرا تعيش مدينة زايو سالمة مكرمة  دائما و أبدا  من عين الذئاب و مصاصي الدماء .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)