00

ذ.عبد الله بوفيم- مدير صحيفة الوحدة المغربية؟

العالم المجدد إبن تيمية رحمة الله عليه وهو العليم بمكنون الشيعة المجوس وحاخاماتهم في زمن كانت التقية دين الشيعة المجوس وصفهم بأنهم (حمير اليهود) ومعناه أنهم خدامهم الأوفياء لا يعصون لهم أمرا, مساعدون ومساندون لهم ودائما.
الكثير ممن درس التشيع المجوسي وجذوره وجدوا أن نبتة التشيع المجوسي غرسها ابن سبأ اليهودي, وسقاها الفرس المجوس بدماء المؤمنين غدرا وزرعا للفتن بين المسلمين.
نبتة التشيع المجوسي إذن هي خليط بين دين المجوس الأولين ودين اليهود أنتج دينا جديدا اسمه دين الشيعة المجوس, يقوم على حرب الإسلام والمسلمين, والتشدق بحب آل البيت عليهم الصلاة والسلام وعبادتهم من دون الله كما عبد اليهود من قبل والنصارى عزيرا والمسيح عليهما السلام.
الصهاينة مدركون أنهم سيواجهون وفي المستقبل مؤمنين مجاهدين أشداء يحبون الموت كما يحب الصهاينة الحياة, لذلك تجدد العهد الذي بين الصهاينة وبين الشيعة المجوس وتعاهد الطرفين على التعاون بينهما, يعزز كل منهما الآخر.
لذلك لكي يتحقق التعاون بين الطرفين لابد لكل منهما أن يقوي الآخر ويمكنه من سبل الانتشار والتغلغل, وذلك ما فعله الصهاينة بالشيعة المجوس, حين دعموا ثورة الخميني المجوسي وأسموها ثورة إسلامية وردد الشباب المسلم خلفهم ( ثورة إسلامية) والحال أن ثور الخميني ثورة مجوسية خالصة, ما عرف المسلمون في إيران الإبادة الممنهجة إلا في حكم الخميني المجوسي.
مسرحية تحرير مزارع شبعا انتهجها الصهاينة وأخرجها الشيعة المجوس, والهدف منها هي إظهار الشيعة المجوس على أنهم حلف الممانعة والمقاومة في وقت أظهر فيه الإعلام الصهيو مجوسي ملوك ورؤساء الدول الإسلامية على أنهم متخاذلون, والهدف بالطبع هو أن يميل شباب المسلمين الحماسي منه خاصة نحو التشيع المجوسي.
بالفعل تحقق للصهاينة والشيعة المجوس بعض الحشد للشيعة المجوس فأصبحنا نسمع عن حزب الشيطان بالحجاز وأنصار الشيطان باليمن, وحزب الشيطان بمصر وغيرها, مما يعني أن تدبير الصهاينة والشيعة المجوس تحقق فعلا وانتشر التشيع المجوسي أو على الأقل ظهر للعلن شجاعا.
لهذا أيها المسلم, أتحسب أن من يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفر صحابته يمكن أن يبقى مسلما؟ بالطبع لا يمكن أن يكون إلا كافرا فاجرا, ولكون الشيعة المجوس معتزون بأسلافهم الفرس المجوس فهم على دين أسلافهم حقيقة وستروا مجوسيتهم بالعمامة والتشدقات بحب آل البيت عليهم الصلاة والسلام.
الكفر ملة واحدة, والصهاينة والشيعة المجوس كفار معا, وهم حرب معا على المسلمين في العراق وفي سوريا وفي اليمن وفي لبنان وفي أفغانستان وفي كل مكان, لذلك لن يصدق أن الشيعة المجوس والصهاينة أعداء إلا أبله مستغفل يصدق التشدقات الكاذبة ويحب التواكل ويتوهم أن الشيعة المجوس سيحمون الإسلام والمسلمين وهو جاهل أنهم أشد المخربين للإسلام والمسلمين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)