شخص يحاصر زوجته رفقة مواطنين بعد ضبطها متلبسة مع رجل أمن بفاس.

33

أمر وكيل الملك بابتدائية فاس، أمس الثلاثاء، بالإفراج عن رجل أمن ضبط متلبسا رفقة سيدة متزوجة قرب المركب الرياضي بالمدينة، حسبما ذكرته يومية „الأخبار“ ومتابعته في حالة سراح مؤقت صحبة الزوجة المعنية، إلى حين استكمال إجراءات البحث الأولي.

وأضافت ذات اليومية أن ضابط الشرطة قد حوصر من قبل عدد من المواطنين مساء يوم الاثنين الماضي، رفقة المتهمة على مستوى طريق صفرو بالقرب من المركب الرياضي.

وكان من بين الذين حاصروا رجل الأمن مع السيدة المذكورة زوج الأخيرة، الذي سارع إلى الاتصال بمصالح الأمن من أجل الحضور إلى عين المكان للوقوف على الواقعة، مصرحا أنه كان بصدد الانتقال إلى بلدة، „عين بيضا“ بطريق صفرو على متن سيارة الأجرة الكبيرة، وبالصدفة لمح سيارة زوجته مركونة تحت أشجار الزيتون في مكان مظلم، جعله يستعجل النزول من سيارة الأجرة، قبل أن يضبط زوجته صحبة ضابط الشرطة، وعندما اقترب من موقع „الفضيحة“ على حد تعبيره، „هاجمه الشرطي بعنف“ ما أرغمه على الاستنجاد بالعابرين الذين تمكنوا من التجمهر بكثافة بموقع الحادث، وحاصروا سيارة السيدة المعنية، التي استنجدت بدورها بشقيقها لتخصيلها من زوجها، وهو الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة السير والجولان طيلة أكثر من ساعة.

وعمد رجال الأمن إلى اقتياد الزوج والشرطي المشتبه فيه بمعية السيدة المعنية إلى دائرة المداومة بحي الزهور، غير أن الأخيرة انهارت داخل سيارة الشرطة، ما عجل بنقلها إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي بفاس.

وجرى إخبار النيابة العامة بالواقعة، قبل أن يتقرر الإفراج المؤقت عن الشرطي المتهم، بعدما تنازلت زوجته عن ملاحقته قضائيا، في الوقت الذي أصر فيه زوج المتهمة على متابعة شريكة حياته المتورطة، مؤكدا في محاضر الضابطة القضائية أن زوجته سبق أن رفعت ضده دعوى طلاق الشقاق لظروف يجهلها، وأشار إلى أنه رزق منها بطفل وطفلة، بعد فترة زواج تجاوزت العشر سنوات. في حين تبين أن الضابط المتهم، نجل كولونيل سابق للشرطة، ورئيس هيئة حضرية بفاس.

وفي تطور جديد لهذه القضية، وحسب رواية مصدر أمني، فإن مصالح الأمن „تدخلت لفض خلاف وقع بين السيدة استعانت بشقيقها ورجل الأمن الذي يعمل تقنيا بولاية أمن فاس من جهة، وبين زوج المرأة المذكورة من جهة ثانية.

وتطور الخلاف إلى عراك بين الطرفين، قبل أن يجري نقل جميع أطراف النزاع صوب مقر الديمومة للاستماع إليهم. حيث أنكرت الزوجة أن يكون زوجها قد „ضبطها في وضعية مخلة“ في حين أوضح شقيقها أن رجل الأمن المعني „كان بصحبته لحظة الاتصال به من قبل شقيقته، وقد تدخلا لأجل تخليصها من زوجها.“

كازاسيتي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)