كتابات حائيطة „عنصرية“ على جدران منازل بمحيط جامعة وجدة.

11

في سابقة من نوعها تفاجئ عدد من الطلبة الريفيين القاطنين بحي القدس المحاذي لجامعة محمد الأول، بكتابات حائطية تحمل عبارات ذات دلالات عنصرية تجاه أبناء منطقة الريف، كتبت في أماكن عدة بالحي المذكور الذي يقطنه طلبة ينحدر أغلبهم من مدن الحسيمة والناظور والضواحي.
ومن بين هذه الكتابات التي لُطخت بها جدران مجموعة من المنازل في جنح الظلام، عبارة “الأوباش”، التي تواتر إستعمالها في السنوات الأخيرة ضد أبناء الريف.
وخلّف هذا التصرف ردود فعل مُستنكرة ، حيث ندّد الطلبة القاطنون بالحي بهذا العمل، معتبرين إياه إستهدافاً للطلبة الريفيين بعينهم، بإعتبار أن هذه العبارات طالما تُستعمل كوصف قدحي في حق الريفيين.
ومن جهة أخرى ندد مجموعة من أبناء مدينة وجدة القاطنين بحي القدس بهذا الفعل وتبرؤوا منه . مستنكرين إقحامهم في هذه الكتابات من خلال الإشارة إلى الودادية التي تمثل سكان الحي في إحدى العبارات المكتوب فيها ” الأوباش .. إحترموا الودادية” محاولة لنسب هذه الكتابات لأبناء الحي حسب ما جاء في تعليقاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي.
ويأتي هذا الفعل بتزامن مع المواجهة المفتوحة التي تعرفها الجامعة ومحيطها بين طلبة “فصيل الطلبة القاعديين” الذين ينحدرون من منطقة الريف، وطلبة النهج الديمقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي)، و التي خلّفت لحدود الساعة عدة جرحى في صفوف الطرفين، مما جعل بعض الطلبة يُشيرون بأصبع الإتهام إلى خصومهم في البرنامج المرحلي، الذين إتهمتهم مجموعة من التدوينات الفايسبوكية لطلبة قاعديين، بالوقوف وراء تلك الكتابات “العنصرية” للإيقاع بينهم وبين أبناء الحي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)