رعب حقيقي تعيشه الجالية المسلمة بالدنمارك بعد أحداث الأمس وصباح هذا اليوم الأحد 15 فبراير.

 

cv

ليلة بيضاء قضاها رجال الشرطة في تعقب الإرهابي الذي روع الدنمارك بجميع مكوناته

تمت تصفيته وخلف زوبعة لن تنتهي .لقد أساء للإسلام كدين يحث على التسامح وأدخل الأجيال الحالية و القادمة في نفق مظلم ليس من السهل الخروج منه .اختار طريقا دون أن يدرك بأنتصرفه الطائش سيكون له تبعات خطيرةعلى المسلمين في الدنمارك وقد تجلى من خلال تصريحات زعماء الأحزاب السياسية ومن خلال الحملة التي شنتها بعض الأقلام الحاقدة على الإسلام والتي تغذي ظاهرة الإسلاموفوبيا والعداء للإسلام

لم تسلم فئة الشباب المسلم من استفزازات بعض رجال الشرطة لا لشيئسوى لأنهم يحملون ملامح شرق أوسطية أوعربية هي حقيقة يؤكدها العديد . مواقفعامة الناس ستتغير لا محالة من المتابعة المكثفة لتصريحات رئيسة الحكومة والزعماء السياسيين الذين لهم مواقف مسبقة من الإسلام والمسلمين خاصة حزب الشعب الدنماركي والذين مع كامل الأسف يربطون دائما الإرهاب بالإسلام

ممثلي الجالية المسلمة أعلنوا بالإجماع تنديدهم بهذا العمل الإرهابي الذي لا يمت للإسلام بصلة ويهدد السلم المجتمعي والتعدد الثقافي الذي حرص عليه كل السياسيين

الحدث كان له وقع على الجالية المسلمة وغالبيتهم أصبحت لهم نظرة تشاؤمية رغم أنهم يعتبرون أن ما قام به هذا الإرهابي هو تهديد ليس فقط للديمقراطية وحرية التعبير وإنما  لقيم التعاش التي حث عليها الإسلام

رئيسة الوزراء طمأنت الجالية المسلمة في ندوتها الصحفية حين قالت معركتنا ليست ضد الإسلام وإنما ضد الفكر الظلامي  وعلينا جميعا أن نتضامن ونرفض التطرف وكل الأفكار التي تزعزع السلم الإجتماعي

حيمري البشير

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)