برودة مكناس تكسره جمعية سفراء الإسماعيلية بيومها الاحتفالي.

cc

زايوبريس.كوم

استوطنت قاعة الأفراح الجميلة “ للحاج حدوش “ يوم الثلاثاء 10 فبراير 2015 لقاء جمعويا كسر برودة الجو والثقافى الخارجي بمدينة مكناس نحو إحماء شد حبل الوصال مع جميع أجيال الجالية المغربية المقيمة بالديار الأوربية ومدينة مكناس . مشعل الحفل الثقافي التواصلي نظمته جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس ، وهي الجمعية الجادة التي حملت على عاتقها فتح أبواب المدينة الإسماعيلية نحو أفق أرحب يستهدف المكناسيين المقيمين بأوروبا وغيرها من دول العالم ، وتحميلهم شارة تشريف مدينة مكناس في المحافل الدولية ، بغية التعريف بالمملكة المغربية وتثبيت طفرة النمو الذي يعرفه الوطن في جميع المجالات . وخلق مسلك التخصص في التعريف بمدينة مكناس كعقد التوسط في سلسلة حلي المدن المغربية ، فضلا عن تعريف الآخر بالموروث الثقافي والفني والرمزية التاريخية التي تحضى  بها مدينة مكناس ضمن المكون الوطني للمدن التاريخية العريقة.

شريط الافتتاح قصته السيدة إيمان دنيا الدواري بابتسامتها المألوفة ، حيث عبرت بكلمات تفيض محبة لمدينة مكناس وتنقلنا من الماضي إلى الحاضر وكأننا نطوف عبر أزقة المدينة التقليدية وأحيائها المحدثة . وفصل القول قد تم امتلاك آليات خطابها من طرف الحضور حين أكدت على الأدوار الفاعلة المسطرة ضمن البرنامج الاستراتيجي العام للجمعية (جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس ) والتي تجعل من مدينة مكناس „أم المدائن المغربية “ في خطاب سفراء الإسماعيلية في جميع دول العالم .

وضعية اللقاء اشتدت حرارته رغم برودة الطقس الخارجي للمدينة  من خلال الفرقة الصوفية „مرزاق“ والتي أتحفت الحاضرين بوصلات صوفية ذكرتنا جميعا بخريطة الزوايا الصوفية بمكناس . رقصات الفنان “ عبد الرزاق المشاطي “ شدت إليها المتلقي المتلهف إلى فعل الفن الجاد والرزين والذي يستحضر البعد الحضاري للمدينة.

 

 

 

اللقاء بقاعة الأفراح التقليدية “ الحاج حدوش “ لم تكن غايته الأولى احتفالية ، بل طعمته جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس بخاصية استقطاب مجموعة من الفاعلين الجمعويين من فرنسا (ست جمعيات من مونبوليه) بهدف التوقيع على شراكات التعاون ، والانفتاح الجمعوي ، وتبادل الزيارات ، وتنظيم أيام ولقاءات بمكناس و“ مونبوليه“ على أساس رفع سهم نهضة مكناسية بطفرة الأصالة والانفتاح على كل الحضارات الكونية . ونذكر أن كرم أهل مكناس بوصلته التقليدية زكته جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس من خلال تقديمها لهدايا تذكارية- (لأعضاء من جمعيات مونبوليه ) – أبدعتها أيادي الصانعين التقليديين المهرة من مكناس .

مفاجأة اللقاء حين لاحت أعلام „الطائفة العيساوية / الهبة بمكناس“ مما جعل جميع الحضور باختلاف انتماءاتهم الدولية  ومرجعيتهم الثقافية يقفون وقفة واحدة ويشاركون المايسترو „القدم إسماعيل “ الجذبة العيساوية تحت الأضواء المتغيرة بتغير الدقة والمدح الديني /الصوفي / الإنشادي .

 

 

وفي حوار عفوي تواصلي مع رئيسة جمعية „الاتحاد من أجل المستقبل – مونبوليه- بفرنسا “ أكدت على دور طرق أبواب الشراكات الفاعلة وفك محدودية التموقع الجغرافي المحصور بالحدود الدولية  نحو الفضاءات الكونية برحابتها  …وأسرت لنا أنها فعلت وظيفة الشراكة مع السيدة إيمان دنيا الدواي من خلال الاشتغال على موجه الانقطاع الدراسي المبكر … وتيمة التعريف بالموروث الحضاري الكوني لمدينة مكناس لأبناء كل الجالية المقيمة بالخارج خاصة بمدينة “ مونبوليه“ التي يقيم بها غالبية المكناسيين المغاربة.

متم اللقاء الجمعوي الهادف تم الاتفاق على تأسيس „موسم مكناس السنوي“ بمدينة „مونبوليه“  والذي من خلاله سيتم تفعيل التعاون التشاركي بين جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس وبين جمعيات “ مونبوليه “ الشريكة ، للتعريف بالثقافة الأصيلة لمدينة مكناس عن قرب ، فضلا عن الدفع إلى الأمام و البحث عن بوابات أخرى للشراكات ستكون مع وزارة الخارجية و وزارة الجالية المغربية وملفها قيد الدراسة والتفعيل لاحقا ،وسيتم الإعلان عنه في حينه .

اختتم الحفل بعشاء عمل أقيم على شرف كل المدعوين… ولم يفوت مكتب „جمعية سفراء الإسماعيلية بمكناس “ الفرصة ، بل شرف السيدة رئيسة الجمعية إيمان دنيا الدواي على تلاوة برقية الولاء والإخلاص للسدة المولوية العالية بالله ..

متابعة محسن الأكرمين :mohsineelak@gmail.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)