هل سيزيل الجامية المدخلية حجاب نسائهم في مصر؟.

ee

ذ.عبد الله بوفيم – مدير صحيفة الوحدة المغربية

خرج زنادقة مصر ولقطائها  بتخريجة جديدة موجهة بالأساس ضد الحجاب والنقاب  في مصر, ملخصها على كل مسلمة أن تتبرأ من الإخوان المسلمين ودليل تبرئها منهم هو نزع حجابها ونقابها.

هنا المنزلق أمام كل المنافقين والجبناء  الذين سايروا ودعموا انقلاب اللقطاء في مصر, سواء من الجامية المدخلية  وبعض الصوفية الذين يزعمون التدين.

لقطاء مصر وزنادقتها من النصارى والشيعة المجوس والصهاينة والمتصهينين, أعلنوا الحرب على كل المتدينين ولن يميزوا بعد اليوم  بين جامي مدخلي ولا بين صوفي ولا بين إخواني أو سلفي.

اللقطاء وحلف الكفار  عامة في مصر أعلن الحرب على التدين برمته, ولن يسمح في القريب بالحجاب في مصر بل ستكون كل محجبة وكل منقبة معتقلة مغتصبة أو مقتلة في الشارع العام.

هل سيغير الجامية المدخلية والصوفية  موقفهم من انقلاب اللقطاء ويدركوا أن الدين الإسلامي هو المحارب في مصر وفي العالم أجمع وليس الإخوان ولا أي حزب سياسي إسلامي.

حلف الكفار وتابعيهم من بعض الجبناء والمنافقين يعلنون الحرب على التدين عامة, ولا يميزون بين جامي مدخلي أو سفلي أو إخواني, كلهم في نظر المتصهينين سواسية.

فقط النباهة والشطارة هي التي تقتضي البدء بالمسلم ذي الشوكة لحين الرجوع على المسلم النعجة وجزه وتعذيبه على مهل.

أيها المؤمنون  وأيها المسلمون وفي كل مكان, إياكم أن تكونوا عونا لمنافق أو زنديق أو صهيوني أو متصهينن, على إخوانكم ومهما اختلفتم معهم.

وجب أن لا يفهم البعض أني اعتبر الشيعة المجوس مسلمين, ولست اقصدهم بل أعتبرهم جزءا خطيرا من حلف الكفار, وجب حربهم مع حلف الكفار بكل الوسائل المتاحة للمؤمنين, من المجادلة والتحاور والتعريف بكفرهم وشركهم وغيره من شرورهم وجرائمهم في حق المسلمين.

أيها المؤمنون في المغرب وفي مصر وفي كل بلدان العالم, إياكم أن تكونوا جبناء وتتولوا يوم الزحف, سواء زحف الدعوة أو زحف العلم أو زحف التصويت أو أي  زحف.

انصروا وانتصروا للمؤمنين ومهما اختلفتم معهم سياسيا وفكريا.  الاختلاف السياسي والفكري جزء من قوة الإسلام والمسلمين, ولا يجب أن يكون اختلافنا السياسي مبررا لعون بعضنا للزنادقة على بعضنا الأخر.

كونوا جسدا واحدا وتعاونوا على البر والتقوى, وإياكم والتخاذل, فإن الحرب معلنة على الإسلام والمسلمين وفي كل مكان, وكل جبان حقير يتراجع للخلف يحسب أنه ناجي مما  يواجهه المسلمون فهو إنما يعد نفسه لينال ضعف ما يناله الثابتون في ميدان التدافع.

أيها المسلمون وفي كل مكان, ليعزز بعضكم بعضا, وتناسوا خلافاتكم السياسية, وأخص بالذكر هنا الجامية المدخلية والصوفية, إياكم أن يستغلكم الزنادقة لحرب إخوانكم المؤمنين, إياكم أن تحسبوا أنكم ستبقون إن هزم المؤمنون.

ليتعاون الاخواني والصوفي والسلفي والجامي المدخلي وكل التيارات الإسلامية وفي كل مكان, ليحافظ الجميع على التدين وتقوية لحمة المسلمين ليواجه الجميع حرب اللقطاء  المتصهينين على التدين.

إياكم أن تصدقوا مسرحيات الكفار وإخراجهم لبعض الجرائم التي يرتكبها الكفار ويصورها الكفار ليلصقوها بالمؤمنين في دولة أو منطقة ليبرروا  بها إبادتهم.

أيها المؤمنون, إياكم أن تكونوا عونا للكفار على قتل واستباحة أعراض المؤمنات والمؤمنين, ويلكم من عذاب الله, إن أنتم ساهمتم في نشر المسرحيات التي يصورها حلف الكفار تشاركون بها في قتل الأنفس البريئة.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)