حالة استنفار قصوى بالبنك الشعبي بالناظور، ومراقبة صارمة على الهواتف ، و“علي “ يسمع من القطاعات ما لا يرضي مديره الجهوي.

aa

  – عبد المجيد أتناني –

 

في الوقت الذي كان الرأي العام وزبناء البنك الشعبي بالناظور والحسيمة ينتظرون تصحيح الأوضاع الكارثية التي تعيشها الإدارة الجماعية ،بسبب انفراد المدير الجهوي باتخاذ القرارات بتزكية من مجلس الرقابة الذي سنعود إلى تركيبته في مقال لاحق ، اختار „الروندا “ أسلوبا آخر وهو إعلان حالة استنفار قصوى داخل المقر الرئيسي للبنك الشعبي مع مراقبة مشددة على الهواتف، ونفس الشيء في عدد من الوكالات بحثا عن المصادر التي يظن أنها قد تكون وراء تسريب فضائحه إلى الإعلام وإلى الرأي العام والتي يتابعها هذا الأخير باهتمام كبير.

ولا نعتقد أن ما قام به رئيس الموارد البشرية “ المزيد “ ابن الإقليم – ياحسرة -، بخصوص الاستجابة لرغبة مديره الجهوي باستقدام „السيدة “  المعلومة من إحدى الوكالات رغم أن التحاقها بالمؤسسة البنكية لم تمر عليه سنة واحدة ، ووضعها تحت رهن إشارته في الإدارة الجماعية ، يعتبر هذا سرا من الأسرار ، أو أن هناك من زود الإعلام بهذه المعلومة ، فالزبناء  الذين كانوا يتوافدون على الوكالة التي كانت تشتغل فيها „السيدة „، حينما لا حظوا عدم تواجدها في هذه الوكالة وسألوا عنها خيرا ، قيل لهم بأن „السي الروندا „المدير الجهوي “ اختارها أن تكون بجانبه ككاتبة رغم أنها تجهل حتى أسماء رؤساء المصالح التابعة للمؤسسة البنكية وغيرهم من رجال الأعمال المرتبطين بالبنك ، وهذا منطقي لأنها حديثة العهد في العمل بالبنك الشعبي.

فهل يعتبر هذا سرا ؟ وحينما ظهر في صندوق البنك بنفس الوكالة التي كانت تعمل بها “ السيدة “ عجزا يفوق 20 ألف درهم وهي من كانت تتحمل مسؤولية هذا الصندوق ، فتولى البنك الشعبي بقرار من المدير الجهوي أداء هذا العجز وتحمل مسؤوليته بدلا من السيدة السالفة الذكر ، هل هذا يعتبر سرا ؟ فقط كنا نتمنى أن يتم التعامل مع نفس الحالات بنفس المعاملة بدل من تحميل المستخدمين مسؤولية أداء العجز ، أم أن „السيدة “ كانت محظوظة إلى هذه الدرجة؟

ولتطمين القطاعات التي تتعامل مع البنك الشعبي بالناظور والحسيمة بعد الضجة الكبرى التي احدثتها ممارسات وتصرفات المدير الجهوي ،والتي أثارت استياء كبيرا في صفوف الرأي العام والساكنة ، بادر „علي .ش “ في إجراء اتصالات معها في محاولة يائسة لتحسين صورة مسؤوله الجهوي ، غير أن الذي سمعه من هذه القطاعات هو أخطر مما نشر لحد الساعة في وسائل الإعلام ، ولمس بأن هناك تذمر كبير في صفوف هذه القطاعات وكلها تطالب برحيل „الروندا“ عن الناظور والحسيمة، حفاظا على سمعة مؤسسة كبيرة في مستوى البنك الشعبي ، ويبقى السؤال المطروح ، هو ما إذا كان „علي .ش “ يتوفر على الجرأة الكاملة لنقل ما سمعه  من كلام صعب  من القطاعات التي اتصل بها والتي  تهم السير المعوج للإدارة الجماعية والزبونية والمحسوبية التي أصبحت هي اللغة السائدة داخل هذه المؤسسة على صعيد الناظور الحسيمة ؟ أم أنه – وكعادته – تملق لمديره الجهوي وطمأنه بأن الأمور بخير؟

 

وداخل الإدارة الجماعية للبنك الشعبي ، عبر بعض الشرفاء عن استياءهم لعملية توجيه المواطنين الراغبين في اقتناء دور سكن أو عقار إلى جهة معلومة ، مما يسبب في إفلاس عدد كبير من المنعشين العقاريين بالمنطقة ، ولا نعتقد أن عملية التوجيه تتم „في سبيل الله „بل وراءها ما وراءها من أسرار وخبايا بدأ يطلع عليها الرأي العام يوما عن يوم.

1 تعليق

  1. فاعلون مدنيون يعلنون تضامنهم مع أطر مؤسسة البنك الشعبي للناظور ـ
    الحسيمة ضد الهجمة التي تتعرض لها المؤسسة

    أبدت عدد من الفعاليات المدنية بمنطقة الريف في تصريحات مختلفة
    تضامنها المطلق مع مؤسسة البنك الشعبي للناظور – الحسيمة على إثر “ إقدام
    بعض المحسوبين على مواقع الكترونية اخبارية ريفية، على نشر مقالات مشبوهة
    طيلة الايام القليلة الماضية مليئة بالمغالطات وتروج لأخبار كاذبة لمهاجة
    حول المؤسسة وتسعى إلى المساس بأطر المنطقة الاكفاء“حسب تعبير المصرحين.

    واعتبر المتضامنون أن الوقت قد حان لـوضع حد لـ“مثل هذه التصرفات
    الصبيانية الصادرة عن أشخاص غرباء وأيدي خفية معروفة بعدائها لأبناء
    المنطقة تحاول النيل من مصداقية هذه المؤسسة البنكية العريقة وتتطاول على
    سمعة أطرها الذين هم من خيرة الكفاءات التي تزخر بهم منطقة الريف العزيزة
    وتمسهم من الناحية الشخصية، كما سبق لهذه الاقلام المأجورة أن تطاولت على
    عدد كبير من مؤسسات الدولة وأطر المنطقة الاكفاء“. معتبرين في نفس الوقت
    أن „هذه الخطوات المتهورة تسيء في المقام الاول للجسم الصحفي بمنطقة
    الريف المشهود له على الصعيدين الوطني والدولي بالنزاهة والمهنية والتحري
    في نقل الاخبار“.

    واستنكر المصرحون المنتمون لمشارب مختلفة في ذات التصريحات ما
    أسموه „الطريقة التي تتم فيها الاساءة إلى مؤسسات المنطقة كما حدث مع
    البنك الشعبي للناظورـ الحسيمة عبر سلسلة من المقالات المتتالية ـ في ظرف
    وجيز من الزمن ـ المنشورة على صفحات بعض المواقع الاخبارية التي يعد عدد
    زوارها على رؤوس الاصابع في الوقت الذي تنال فيه المؤسسة البنكية
    المذكورة احتراما كبيرا من طرف المؤسسات الاعلامية الحقيقية“، معتبرين أن
    هذه الضجة „إن دلت على شيء فإنما تدل على التهجم الذي تتعرض له مؤسسات
    محترمة وقوية من طرف أيدي خفية وغريبة عن منطقة الريف، حيث لازال البعض
    يحاول النيل من المسار التنموي الذي تتبناه جهوية البنك الشعبي في مختلف
    مشاريعها ومبادراتها الهادفة إلى تشجيع المستثمرين الشباب ومختلف الفئات،
    وكذا النهوض بالمنطقة على جميع الاصعدة: الاقتصادية والاجتماعية
    والاعلامية.. لتكون المؤسسة بذلك من المساهمين مع مختلف الفاعلين
    الاقتصاديين والاجتماعيين في بناء قطب قوي عماد لهذا الوطن العزيز.“

    هذا واعتبر المتضامنون „أن ما تم الترويج له في بعض المقالات المنشورة
    على المواقع الاخبارية السالفة الذكر، والمنشورة استنادا إلى مراسلات
    خاصة ومعطيات لا أساس لها من الصحة في حق مؤسسة البنك الشعبي وأطرها على
    غرار باقي المؤسسات البنكية والادارية بالجهة، تسعى بالاساس إلى محاولة
    مغالطة الرأي العام الذي أصبح أكثر فطنة وانتباها إلى مثل هكذا أكاذيب
    واهية“ على حد تعبيرهم.ودعا المصرحون إلى ضرورة الاستمرار في مواصلة انخراط مؤسسة البنك الشعبي
    للناظور – الحسيمة على غرار باقي الفاعلين بالجهة في مسلسلة التنمية
    والاصلاح الذي تعرفه المنطقة والبلاد بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد
    السادس نصره الله“،داعين في ذات الآن إلى استمرار المؤسسة في سعيها
    الدائم إلى خدمة زبنائها الاوفياء وكافة شرائح مدينتي الناظور والحسيمة
    معا بكل وفاء ،الذين وضعوا ثقتهم فيها ولازالوا بفضل جودة الخدمات
    المقدمة والصورة القوية والمشرفة لمؤسسة البنك الشعبي وطنيا ودوليا،
    الامر الذي تؤكده الارقام المعروضة بشكل شفاف وديموقراطي خلال الجموع
    العامة السنوية التي اطلعنا عليها“ يضيف المتحدثون.

    ونوه المعلقون بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف أعضاء مجلس إدارة
    مؤسسة البنك الشعبي للناظور – الحسيمة وعلى رأسهم السيد ادريس الروندا
    وجميع الاطر والمستخدمين بدون استثناء الذين لا يبخلون بأي مجهود في خدمة
    زبنائها الاوفياء،والذين من ضمنهم فاعلين نشطاء وأوفياء للريف والمنطقة
    ووجوه معروفة بالتفاني والاخلاق الطيبة“، معلنين في ذات الان عزمهم
    التصدي بكل الوسائل السلمية لمحاولة أي جهة كانت المساس بنزاهة وكفاءة
    أطر منطقة الريف المشهود لهم وطنيا“، داعين المجتمع المدني وكافة
    الفاعلين إلى عدم السماح لأي جهة غريبة عن الريف بالمساس بأبنائها
    الابرار.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)