المصادقة على اتفاقيات شراكة لدعم عدة قطاعات حيوية على مستوى عمالة تارودانت 29 ماي 2015

1


الحسن شاطر

صادق المجلس الإقليمي لتارودانت خلال دورته العادية برسم شهر ماي ، التي عقدها أمس الجمعة 29 ماي 2015 ، على عدد من اتفاقيات الشراكة التي تستهدف بالخصوص دعم وتطوير القطاع الرياضي وكذا تحسين الخدمات في القطاع الصحي وبعض القطاعات الحيوية الأخرى.

وهكذا صادق المجلس خلال أشغال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي السيد عبد الصمد قيوح، بحضور عامل إقليم تارودانت السيد فؤاد محمدي، والكاتب العام لعمالة تارودانت السيد يوسف السعيدي، وكذا أعضاء المجلس، وعدد من رؤساء المصالح الخارجية، ومثلي الصحافة المحلية، على جميع الاتفاقيات المبرمجة خلال هذه الدورة.

وقد ضم جدول أعمال هذه الدورة النقط التالية:

– الدراسة والمصادقة على مشروعي حماية دواوير جماعتي احمر اكلالشة وايت مخلوف وواحة تيوت بجماعة تيوت من الفيضانات.
– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة تتعلق بإحداث كلية الشريعة بتارودانت.
– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لاستغلال وتسيير سيارة إسعاف بين المجلس الإقليمي وبلدية أولوز.
– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لتأهيل نادي الرماية بسيدي احمد اوعمر.
– الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي ووزارة الصحة والخاصة بتوفير الأطر الطبية.
– دراسة مشروع إعادة بناء الطريق الإقليمية 1704 بين ن.ك 0 و ن.ك 5.
– دراسة مشروع بناء الطريق الرابطة بين أماكور والطريق الإقليمية 1725 على طول 1,7 كلم بجماعة تازمورت.
– دراسة وضعية القطاع الفلاحي بالإقليم.

وقبل الشروع في دراسة جدول الاعمال استمع الحاضرون الى الكلمة التوجيهية للسيد عامل الاقليم السيد فؤاد محمدي التي اشاد فيها بالبعد الاستراتيجي والشامل لمختلف تدخلات المجلس الاقليمي، كما تم التطرق لمختلف النقاط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة، كالقطاع الإجتماعي، حيث أشار إلى مشروع إتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي ووزارة الصحة والخاصة بتوفير الأطر الطبية الذي سيساهم في تعزيز هذا القطاع نظرا للخصاص الكبير الذي تعانيه المراكز الاستشفائية بمختلف مناطق الاقليم من حيث التجهيزات الطبية والموارد البشرية، كما أشار إلى المولود الجديد الذي عرفه الإقليم المتمثل في إحداث المركزالمرجعي للصحة الإنجابية والرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم والذي أشرفت على تدشينه الاميرة الجليلة للاسلمى، كما أشار إلى قطاع التربية والتكوين من خلال إحداث كلية للشريعة، تم القطاع الفلاحي باعتباره العمود الفقري لإقتصاد المغرب.

وركز السيد العامل في كلمته على ضرورة الإنخراط بشكل قوي وفاعل في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد من أجل إخراج كافة المشاريع المسطرة إلى حيز الوجود وفق الآجال المحددة، وأكد على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتنفيذ ما تم تسطيرهمن برامج في إطار من التعاون والشراكة البناءة، كما شدد على الطابع الاجتماعي والإقتصادي الذي تكتسيه النقط المدرجة في جدول اعمال الدورة .

وعلى هامش الدورة تم تكريم السيد أيت سي حمو عضو المجلس الإقليمي لتارودانت.

وعند اختتام أشغال هذه الدورة رفعت برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله أمير المؤمنين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)