مسجد محمد السادس : المَعلمة الدينية المعمارية الكبرى لمدينة وجدة

d

مسجد محمد السادس : المَعلمة الدينية المعمارية الكبرى لمدينة وجدة
اللاتي تحتل المرتبة الأولى من حيث المساجد

زايوبريس /  محمد شيلح
تحتل وجدة المرتبة الاولى من حيث المساجد في المغرب والثانية عالميا بعد مدينة اسطمبول التركية
لأنها تتوفر على عدد كبير من المساجد ما يقرب 400 مسجد موزعة في جميع أحياء المدينة ، لهذا صنف المهتمون بالشأن الاسلامي وجدة مدينة المساجد بامتياز وهي أيضا مدينة المقرئين بحيث أصبحت تتميز
بمقرئين شباب ذات مستوى عالي تخرجوا من مدرسة البحث العلمي وعلى أيدي كبار العلماء و الفقهاء.
لقد عرفت وجدة في السنين الأخيرة هاته تطورا نوعيا و كميا كبيرا في ترميم و تشييد المساجد والمركبات
الدينية والثقافية ، ارتباطا بالموضوع أشرف الملك محمد السادس يوم الجمعة 15/06/2012 على تدشين
مسجد كبير للمدخل الغربي للمدينة وأطلق عليه حفظه الله اسم مسجد محمد السادس ، لينظاف الى
المَعالم الجميلة اللُتي تحيط بهذا المكان المميز و هاته الساحة الكبرى وتزيده جمالا ورونقا .
شيد المسجد اللذي استغرقت مدة إنجازه حوالي 4 سنوات بتكلفة مالية قدرها 60 مليون درهم وعلى
أرضية مساحتها 12000 متر مربع وصومعة فنية مربعة الشكل يصل علوها الى 39 متر .
نعم يعتبر هذا الصرح الديني ( ذات أربعة مداخل ) مشروع كبير لأنه يوجد وكما قلت سابقا في موقع مهم
تحيط به المحطة الطرقية في المدخل الجنوبي ، بينما شمالا نجد ساحة 3 مارس وغربا المندوبية الجهوية
للشؤون الاسلامية وحي واد الناشف : أحد أقدم الاحياء يوجد في الواجهة الشرقية للمسجد .
يتوفر المسجد على مرافق تشجيع الطلاب على القراءة ومرافق محاربة الأمية ومرافق أخرى متنوعة ،إضافة
طبعا إلى مصلى يتسع لحوالي 3000 مصلي من النساء و الرجال وقد أقيم فيه حفل ديني كبير حضره والي الجهة الشرقية و والي الأمن و المندوب الجهوي للشؤون الاسلامية
وشخصيات سياسية محلية أخرى ، اختتم بترديد ( سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم = 100 مرة )
ثم دعاء الختم لإمام المسجد و المقرئ الشاب ابراهم .
إشارة فقط أن المساجد هنا تستمر في أجواء احتفالية روحانية بتلاوة الآيات القرآنية و الركوع والسجود
والتراويح حتى صلاة الفجر . شي هذا المسجد العظيم بمواصفات تاريخية و مغربية
1. تجمع بين جمالية النقش و الزخرفة و كذا الفن المعماري الأصيل و يعتبر دعامة جديدة للتأطير الديني و الفقهي لتنضاف الى سلسلة المساجد أللتي تعلو صوامعها سماء الحاضرة الشرقية .
إنها مَعلمة دينية رائعة تخلق جمالية و فنية اللتي تزداد عند المناسبات الدينية المختلفة كما هو الشأن
في الليالي الرمضانية لهذا الشهر العظيم ( شهر التقرب والاقتراب من الله ) حيث صلاة التراويح والتراتيل
القرآنية والدروس الدينية كل هذا يجعل الصائم يشعر بالطمأنينة و الخشوع . .
وعمّا قريب ستزداد قرباً من الله وتصبح وجدة عاصمة الفقه و الدين لأنها تعرف تشييد مساجد و بيوت الله
أخرى بطريقة سريعة و مستمرة : هذا ما يجعلها تحتل المرتبة الاولى عالميا إن شاء الله
تقبّل الله صلاتنا و صيامنا و قيامنا وأعمالنا
والسلام عليكم ورحمة الله
تحياتــــي لـــزايــــو بريـــــس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)