عائلات ضحايا الطائرة الألمانية التي أودت بحياة الناظوريين محمد و أسماء يرفضون التعويضات.

x

قالت مصادر اعلامية اوربية، أن عائلات ضحايا الطائرة الألمانية “جيرمان وينغز” التابعة للخطوط الألمانية “لوفتهانزا”، التي أسقطها مساعد الطيار عمدا في فرنسا خلال مارس من السنة الحالية، قد رفضت التعويضات التي عرضتها عليهم الشركة المذكورة، بدعوى أنها ضئيلة.
وحسب محامي عدد من الضحايا “إلمار غيمولا”، فإن موكليه يرفضون جملة وتفصيلا المبلغ المقترح والمقدر ب25 ألف أورو، أي ما يقارب 27 مليون سنتيم مغربي، كتعويض معنوي عن كل ضحية.
وجاء في رسالة وجهها “غيمولا” إلى الشركة الألمانية: “الأُسر لا ترى المبلغ المقترح معقولا، وتطلب بـ100 ألف أورو على الأقل كتعويض عن كل راكب مات في الحادث”.. ويعتبر “غيمولا” محاميا ل 36 من الضحايا.
وتعتبر التعويضات المعنوية، واحد من بعض التعويضات التي ستتلقاها أسر الضحايا الذين ماتوا على متن الطائرة، وتعتبر تعويضات شركة التأمين، الأكبر بين التعويضات حيث يمكن ان تصل إلى 150 مليون سنتيم مغربي عن كل ضحية.
جدير بالذكر أن طائرة “جيرمان وينغز” كان على متنها ابن مدينة زايو محمد الطهريوي الذي قضى على متنها رفقة زوجته أسماء أوحود، بعد ثلاثة أيام من زفافهما، حيث كانا متوجهين إلى الديار الألمانية.

موسى الراضي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)