فيديو .. صرخة أم معاقين من تاوريرت: “حكروني ومعطاونيش السكنة حيث أنا ولية!.

vv

زايوبريس.كوم

“حكروني صابوني ولية منعرفش نهضر وخرجوني برا برا وخلاوني في هذا الحالة” كلمات نطقت بها الأم رقية الطالبي (حوالي 70 سنة)، وهي تتحدث عن الوضع الذي باتت تعيشه رفقة اثنين من أبنائها المصابين بإعاقة ذهنية، منذ ما يزيد عن 16 سنة بمدينة تاوريرت.

القصة بدأت عندما انتقلت الأم من منطقة “الزوا” بضواحي تاوريرت، رفقة ابنيها المريضين وشقيقتيهما إلى مدينة تاوريرت بحثا عن حياة أفضل وعلاج عله يخفف من معاناة الشابين العربي ومحمد، اللذين يبلغان على التوالي 38 و30 سنة، شاءت الأقدار أن تستقر العائلة بحي “المحاريك”، أحد الأحياء الشعبية بمدينة تاورريت، لم تكن هذه العائلة وحدها من كان يعيش في احياء “القصدير”، بل كانت هناك عائلات أخرى تحيا في أكواخ من دون ماء ولا كهرباء، لكن شاءت الأقدار وشاء المسؤولون، كما قالت الأم، أن يترك هؤلاء لحياة البؤس هذه، حيث لم تتمكن وأبنائها من الحصول على بيت يليق بأدميتهم، واستمروا في العيش في كوخ لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.

تتألم رقية كثيرا لأنها لم تحصل على بيت يحمي أبنائها على الأقل من قساوة الطبيعة، إلى جانب معاناتها مع الحياة، حيث لا معيل لها سوى إحدى بنتيها التي تكد صباح مساء لتضمن قوت اليوم للعائلة، أما توفير العلاج لإبنيها المريضين فتلك قصة أخرى.

وتضطر شقيقة محمد عندما يصاب هذا الأخير بنوبات قوية إلى نقله إلى المستشفى الوحيد المتخصص في الأمراض العقلية والنفسية في وجدة، وهي رحلة كما تؤكد مكلفة، ولا تجد من معين عليها سوى المحسنين، الذين توجه إليهم الأم اليوم أيضا نداء بالتدخل لمساعدتها في توفير العلاج، وبيت يأويها وعائلتها بعد طول انتظار للمسؤولين منذ سنوات

عبد المجيد أمياي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)