زيارة وزير الداخلية الإسباني لموقعة أنوال تؤجج غضب مواطني الريف

1

زايوبريس.كوم

أججت زيارة وزير الداخلية الاسباني، صباح الأربعاء 22 يوليوز 2015، لموقع حرب أنوال بجماعة تليليت شمال المغرب، للوقوف على أضرحة الجنود الإسبانيين الذين سقطوا بالآلاف في بساحة المعركة التي جرت بداية عشرينيات القرن الماضي بين قوات الاحتلال الاسباني والمقاومة المغربية بقيادة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، (أججت) غضب فعاليات جمعوية وحقوقية ومواطني من أبناء الريف.

وقد منيت قوات الاستعمار الاسباني، خلال معركة أنوال التي وقعت في 21 يوليوز 1921، في الريف بإقليم الدريوش، بخسائر فادحة في الأرواح والعتاد بالرغم من تحالف قوات الاستعمارين الإسباني والفرنسي، وأربكت الحرب الريفية حسابات الاحتلال الأجنبي الذي اهتزت أركانه واضطر بذلك إلى التفاوض مع المجاهدين لحفظ ماء وجهه.

“خورخي فيرنانديث دياث” وزير الداخلية الاسباني قام بزيارة سرية وخاطفة رفقة أبناء وأحفاد الجنود الاسبان الذين قضوا في المعركة التي انهزم فيها الإسبان بقيادة الجنرال “سيلفستر” أمام المجاهدين الريفيين المغاربة وقضى فيها أكثر من 25 ألف جندي اسباني دفن رفات العديد منهم في نفس المنطقة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها وزير الداخلية الاسباني ثغر مليلية المحتلة، حيث اعتاد أن ذلك كلما حلت ذكرى معركة أنوال (22 يوليوز)، حيث سبق له أن زار في السنة قبل الماضية المنطقة التي جرت فيها معركة أنوال للترحم على موتاهم الجنود،  كما سبق للحكومة الاسبانية أن قامت، قبل سنتين، بمنح وسام “سان فيرناندو” تكريما لأرواح الجنود الذين كانوا في كتيبة “سان ألكنترا” التي أبادتها قوات المجاهد المغربي الكبير عبدا لكريم الخطابي.

فعاليات جمعوية ريفية استنكرت هذه الزيارة التي اعتبرها استفزازية للداخلية الإسبانية  والتي لا زال الريف يعاني من ويلات وتبعات الاستعمار الفرنكوي  الوحشي حيث تعرضت المنطقة للقصف من طرف الجنود الإسبان بالأسلحة الكيماوية والتي مازالت تداعياته تفتك بأناء الريف. إلى حدود الساعة.

عبدالقادر كتــرة

2 3 4 5 6

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)